مأساة إنسانية حقيقية، و تعتبر من أقسى و أفجع ما كتب في أدب السجون عن مليكة أوفقير التي تبناها الملك و عاشت طفولتها كحياة الأميرات ثم انتقلت بعدها من رفاه القصور إلى عتمة السجون عشرين عام ..
تتسائل مليكة ابنة الجنرال أوفقير كيف لأبي أن يحاول قتل من رباني!
و كيف للأخير الذي طالما كان لي أبا آخر أن يتحول إلى جلاد ؟