قصتان قصيرتان.
في القصة الأولى أهتم الكاتب في تحليل نفسية الحيوان المدلّل وما يُصيبه من ألم وحقد وشراسة عند إهماله وعدم العناية به كما السابق. وكأن الحيوان هو كان من يسرد قصته ومعاناته.
تليها ليبوريلا
عن امرأة تعلقت بمخدومها، فخدمته بمحبة وإخلاص لكنه قابلها بالجحودِ والنكران.
كلا القصتين تعالج النفس والروح وحاجتهما للحب والرعاية والاهتمام. فكل ذي روح يتعلق بمن حنّ عليه، أو خيّل له ذلك.
لطلب باقي مؤلفات ستيفان زفايغ:
اربع وعشرين ساعة من حياة امرأة
دار النشر: دار مسكيلياني